لسان الملك سپهر

2267

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

أب من ولّدك ، و أب من زوّجك ، و أب من علّمك : آن كس كه تو را زن دهد ، و آن كس كه تو را آموزگارى كند ، منزلت پدر دارد . من اكل فى اليوم مرّة ، لم يكن جائعا ، و من اكل مرّتين لم يكن عابدا ، و من اكل ثلث مرّات اربطوه مع الدّواب . انّما مثل احدكم و اهله و ماله و عمله ، كرجل له ثلثة اخوة ، فقال لاخيه الّذى هو ماله حين حضرته الوفاة و نزل به الموت : ما عندك ؟ فقد ترى ما نزل بي فقال له اخوه الّذى هو ماله مالك عندي غناء ، و لا نفع الّا ما دمت حيّا ، فخذ منّى المال ما شئت ، فاذا فارقتك فيذهب بى إلى مذهب مذهبك ، و سيأخذنى من تكره . فالتفت النّبىّ الى اصحابه ، فقال : هذا الاخ الّذى هو ماله ، فأيّ اخ ترون هذا ؟ فقالوا : اخ لا نرى له طائلا ، ثمّ قال لأخيه الّذى هو أهله و قد نزل به الموت : ما ذا عندك فى نفعى و للدّفع عنّى ؟ فقد نزل بىما ترى . فقال : عندي لك ان امرّضك اقوم عليك ، فاذا متّ غسّلتك ثمّ كفّنتك و احملك فى الحاملين فقال : هذا اخوه الّذى هو اهله ، فأيّ اخ ترون هذا ؟ فقالوا : اخ غير طائل يا رسول اللّه ! ثمّ قال لاخيه الّذى هو عمله : ما ذا عندك فى نفعى و الدّفع عنّى ؟ فقد ترى ما نزل بي فقال : اونس وحشتك ، و أذهب غمّك ، و اجادل عنك فى القبر ، و اوسّع عليك جهدى ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله : هذا اخوه الّذى هو عمله ، فأيّ اخ ترون هذا ؟ فقالوا : هذا خير اخ يا رسول اللّه ! فقال : الامر هكذا . من لذّذ اخاه بما يشتهى ، كتب له الف الف حسنة و محى عنه الف الف سيّئة و رفع له الف الف درجة . و اطعمه اللّه من ثلاث جنّة : الفردوس و جنّة عدن و جنّة الخلد ، و ان لا يقول اقدّم طعاما ، بل يقدّم فان اشتهى اكل و الّا رفع . النّعل السّوداء فيها ثلاث خصال : تضعف البصر ، و ترخى الذّكر و تورث الهمّ ، و هى مع ذلك لباس الجبّارين : كفش سياه مضعف بصر و مرخى « 1 » ذكر و مورث هم هست ، با اينكه پوشش مردم جبّار است . النّعل الصّفراء فيها ثلث خصال : تحدّ البصر ، و تشدّ الذّكر ، و تنفى الهمّ ، و هى مع ذلك لباس الانبياء : كفش زرد تند مىكند بينش را و سخت مىكند مردى را ، و دفع

--> ( 1 ) . مرخى : سست‌كننده .